منتدى الثانوية الإعدادية الزلاقة

منتدى الحوار و التواصل التربوي الهادف
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أساليب+لتنمية+مهارات+القراءة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فيلسوف القرن

avatar

عدد المساهمات : 148
نقاط : 444
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 30/06/1996
تاريخ التسجيل : 31/10/2010
العمر : 21
الموقع : فيلسوف القرن

مُساهمةموضوع: أساليب+لتنمية+مهارات+القراءة   الأحد 14 نوفمبر 2010 - 10:48

تدليل الطفل؟؟؟؟


الدلال فعل يغرس الأنانية في نفسالطفل؛ لذا ينبغي للأم أن تخفي عن ابنها حبها الشديد له، كي لا يتخذه وسيلة لارتكابأفعال غير مرضية، فيصبح عنيداً قاسي الطباع.



وكثيراً ما يؤدي حرصالأم إلى شدَّة التضييق على الطفل، حتى إذا ذهبت به في نزهة؛ جعلته إلى جانبها ولمتسمح له بالابتعاد عنها، وبدأ يعكر مزاج الآخرين فلا هو يلهو اللهو البريء، ولا هويكفُّ أنينه وضجيجه.



ويتميز سلوك الطفل المدلل بالفوضى والتلاعب،مما يجعله مزعجاً للآخرين، وببلوغه السنة الثانية أو الثالثة من العمر يكون لديهالكثير من الصفات التالية:



* لا يتبع قواعد التهذيب ولا يستجيب لأيمن التوجيهات.



* يحتج على كل شيء، ويصر على تنفيذرأيه.



* لا يعرف التفريق بين احتياجاته ورغباته.



*يطلب من الآخرين أشياء كثيرة أو غير معقولة.



* لا يحترم حقوقالآخرين ويحاول فرض رأيه عليهم.



* قليل الصبر والتحمل عند التعرضللضغوط.



* يصاب بنوبات البكاء أو الغضب بصورةمتكررة.



* يشكو دائما الملل.



الأسباب

السببالرئيسي وراء إفساد الأطفال بكثرة تدليلهم هو تساهل الوالدين وعدم تحكمهم فيالأطفال، واستسلامهم لبكائهم وغضبهم وعدم تمييزهم بين احتياجات الطفل الفعلية(كطلبه للطعام) وبين أهوائه (مثل طلبه للعب)، فهم يخافون جرح مشاعر الطفل ويخشونبكاءه، ومن ثم يلجؤون إلى أسرع الحلول وأقربها، ويفعلون أي شيء لمنع الطفل منالبكاء؛ ولا يدركون أن ذلك قد يتسبب في بكاء الطفل بصورة أكثر على المدىالبعيد.



وإذا ما منح الوالدان الطفل قدراً كبيراً من الحرية والسلطةفسوف يكون أكثر أنانية، وقد يقوم الوالدان مثلاً بتجنيب الطفل حتى ضغوط الحياةالعادية (كانتظار دوره في طابور أو مشاركة الآخرين في شيء)، وفي بعض الأحيان قدتفسد الحاضنة الطفل - الذي يعمل كلا والديه خارج المنزل - بتدليله وتلبية طلباتهبصفة مستمرة، حتى وإن كانت غير معقولة.



وتروي إحدى المربيات أنَّهاجيئت بغلام أخرس مدلل لمعالجته، وتبيَّن فيما بعد أنَّ الطفل سليم، ولكن العلَّةحدثت عندما كانت أمه تدرك من عينيه ما يريد، فتلبي طلباته دون أن يحتاج إلى إزعاجنفسه بالكلام، ولما فُصل ووضع عند أقارب له لا يهتمون به كثيراً أصبح منالناطقين..!



في الولايات المتحدة الأمريكية ينتشر وباء تدليلالأطفال نوعاً ما، بسبب أن بعض الآباء الذين يعملون خارج المنزل يعودون للمنزلولديهم شعور بالذنب لعدم قضائهم وقتاً كافياً مع أطفالهم؛ ولذا يقضون وقت فراغهمالقصير مع الطفل ويلبون له كل رغباته بدون حد.



ويخلط الكثيرون بينالاهتمام بالطفل والإفراط في تدليله، وبوجه عام فإن الاعتناء بالطفل شيء جيد،وضروري لعملية نمو الطفل الطبيعية، غير أنه إذا زاد هذا الاهتمام عن الحد أو جاء فيوقت غير مناسب كانت له أضرار بالغة، كأن يتعارض اهتمامك به مع تعلمه كيف يفعلالأشياء لنفسه، وكيف يتعامل مع ضغوط الحياة، وكذلك إذا استسلمت لطلب الطفل أثناءانشغالك؛ أو في أعقاب تصرفه تصرفاً خاطئاً يستحق عليه العقاببالإهمال.



المسلك المتوقع

يواجه الطفل المدلل مشاكل كثيرةوصعوبات جمة إذا بلغ السن الدراسي دون أن يتغير أسلوب تربيته، ذلك أن ِمثل هؤلاءالأطفال غالباً ما يكونوا غير محبوبين بالمدرسة؛ لفرط أنانيتهم وتسلطهم، كما أنهمقد يكونوا غير محبوبين من الكبار أيضاً أو من والديهم نتيجة لسلوكهم وتصرفاتهم، ومنثم يصبح هؤلاء الأطفال غير سعداء،الأمر الذي يجعلهم أقل تحمساً واهتماماً بالواجباتالمدرسية، ونظراً لافتقارهم إلى السيطرة على أنفسهم قد يتورطون في سلوك بعض تصرفاتالمراهقين الخطرة كتعاطي المخدرات، ناهيك بأن الإفراط في تدليل الطفل يجعله غيرقادر على مواجهة الحياة في عالم الواقع.



كيف نتجنّب تدليلالطفل؟

أولاً: تحديد قواعد التهذيب المناسبة لسن الطفل: وهذه مسؤوليةالوالدين، إذ عليهما وضع قواعد تهذيب السلوك الخاصة بطفلهم، وتهذيب الطفل يبدأ عندبلوغه السن التي يحبو فيها، ففي بعض الأحيان قد يكون مفيداً للطفل إذا رفضنا طلبهبكلمة 'لا'، فالطفل بحاجة إلى مؤثر خارجي يسيطر عليه حتى يتعلم كيف يسيطر على نفسهويكون مهذباً في سلوكه، وسيظل الطفل يحبك حتى بعد أن ترفض طلبه، فحب الطفل لك ليسمعناه أنك أب جيد أو أم جيدة التربية.



ثانياً: إلزام الطفلبالاستجابة لقواعد تهذيب السلوك التي تم وضعها: فمن المهم أن يعتاد الطفل الاستجابةبصورة لائقة إلى توجيهات والديه قبل دخوله المدرسة بفترة طويلة، ومن هذه التوجيهات:جلوسه في مقعد السيارة، وعدم ضرب الأطفال الآخرين، وأن يكون مستعداً لمغادرة المنزلفي الوقت المحدد صباحاً، أو عند الذهاب إلى الفراش.. وهكذا، وهذه النظم التي يضعهاالكبار ليست محل نقاش للطفل، إذا كان الأمر لا يحتمل ذلك.



غير أنهناك بعض الأمور التي يمكن أن يؤخذ فيها رأي الطفل، منها: أي الأطعمة يأكل؛ وأيالكتب يقرأ؛ وماذا يريد أن يلعب؛ وماذا يرتدي من الملابس... واجعلي الطفل يميّز بينالأشياء التي يكون مخيّراً فيها وبين قواعد السلوك المحددة التي ليس فيها مجالللاختيار.



ثالثاً: التمييز بين احتياجات الطفل ورغباته: فقد يبكيالطفل إحساساً بالألم أو الجوع أو الخوف، وفي هذه الحالات يجب الاستجابة له فيالحال. أما بكاؤه لأسباب أخرى فلن يسبب أية أضرار له، وفي العادة يرتبط بكاء الطفلبرغباته وأهوائه، والبكاء حالة طبيعية نتيجة حدوث تغير أو إحباط للطفل، وقد يكونالبكاء جزءاً من نوبات الغضب الحادة فتجاهليه ولا تعاقبيه؛ وإنما أخبريه أنه طفلكثير البكاء، وعليه أن يكف عن ذلك.



وعلى الرغم من أنه لا يجوز تجاهلمشاعر الطفل، فإنه يجب ألاّ تتأثري ببكائه، ولكي تعوضي الطفل تجاهلك له عند بكائه،ضمّيه وعانقيه ووفّري له الأنشطة الممتعة في الوقت الذي لا يبكي فيه أو لا يكونغاضباً. وهناك بعض الأحيان التي يجب أن تتجنبي فيها الاهتمام بالطفل أو ملاعبتهمؤقتأً؛ كي تساعديه على تعلم شيء مهم (مثل توقفه عن جذبقرطك).



رابعاً: لا تسمحي لنوبات الغضب عند الطفل بالتأثير عليك:فالطفل أحياناً تنتابه نوبات غضب حادة كي يجذب انتباهك، أو لكي يثنيك عن عزيمتكوتغيري رأيك، ومن ثم يحصل على ما يريد، وقد تكون نوبات الغضب على شكل نُواح أوتذمّر أو شكوى أو بكاء أو كتم النفس، أو أن يرتطم الطفل بالأرض، وما دام أن الطفليبقى في مكان واحد، وليس متوتراً بدرجة كبيرة، وليس في وضع يعرضه للأذى، فأهمليهأثناء هذه النوبات، ومهما كان الأمر يجب ألا تستسلمي لنوباتغضبه.



خامساً: لا تغفَلي عن التهذيب حتى في وقت المتعة والمرح: إذاكان كلا الوالدين يعملان فربما يرغبان في قضاء جزء من المساء بصحبة الطفل، وهذاالوقت الخاص يجب أن يكون ممتعاً، ولكن ليس معنى هذا أن يتهاونا في تطبيق قواعدالتهذيب، فإذا أساء الطفل السلوك يجب تذكيره بالحدود التي عليهالتزامها.



سادساً: استشيري طفلك بعد الرابعة من عمره: لا تتحدثيكثيراً عن قواعد السلوك مع الطفل إذا كان عمره عامين؛ فالأطفال في هذه السن لايتقيدون بهذه القواعد، أما عندما يبلغ أربع أو خمس سنوات من العمر فيمكنك أن تبدئيبشرح الموضوعات التي تتعلق بتهذيب السلوك، وإن كان مازال يفتقر إلى فهم هذهالقواعد، فعليك إفهامه ومحاولة إقناعه، لا سيما قبل دخوله المدرسة الابتدائية، أماعندما يبلغ الطفل سن المراهقة - من أربعة عشر عاماً إلى ستة عشر عاماً - فيمكنمناقشته كشخص بالغ، وفي تلك المرحلة يمكنك أن تسأليه عن رأيه في أي من هذه القواعدوالعقوبات.



سابعاً: علّمي الطفل كيفية التغلب على السأم: إذا كنتتتحدثين وتلعبين مع الطفل عدة ساعات كل يوم، فليس من المتعيّن أن تشاركيه اللعبدائماً؛ أو تحضري له بصفة دائمة صديقاً من خارج المنزل ليلعب معه، فعندما تكونينمشغولة توقّعي من طفلك أن يسلّي نفسه بمفرده، فالطفل البالغ من العمر سنة واحدةيستطيع أن يشغل نفسه لخمس عشرة دقيقة متواصلة، أما عند الثالثة من العمر فمعظمالأطفال يستطيعون تسلية أنفسهم نصف الوقت، وعندما تصطحبين الطفل خارج المنزلللتسلية فإنك تسدين له بذلك معروفاً؛ حيث إن اللعب الإبداعي والتفكير الجيد وأحلاماليقظة تقضي جميعها على الملل؛ وإذا كان يبدو لك أنك لا تستطيعين ترويض نفسك كموجهاجتماعي للطفل فعليك أن تلحقيه بروضة للأطفال.



ثامناً: علّمي الطفلكيفية الانتظار: فالانتظار يعلم الطفل كيف يتعامل مع الضغوط والمعاناة بصورة أفضل،فجميع الأعمال في عالم الكبار تحمل شيئاً من المعاناة؛ لذا فإن تأخير تلبية رغباتالطفل سمة يجب أن يكتسبها تدريجياً بالممارسة، لا تشعري بالذنب إذا جعلت الطفلينتظر دقائق من حين لآخر، (فمثلاً يجب ألا تسمحي للطفل أن يقاطع محادثاتك معالآخرين) فالانتظار لن يضيره ما دام أنه لا يسبب له ضيقاً أو إزعاجاً، ومن ثم سوفيقوي ذلك مثابرته وتوازنه العاطفي.



تاسعاً: لا تجنبي الطفل مواجهةتحديات الحياة العادية: فحدوث التغيرات، مثل الخروج من المنزل وبدء الحياةالمدرسية، يعد من ضغوط الحياة العادية، ومثل هذه الفرص تعلم الطفل وتجعله قادراًعلى حل مشاكله، كوني دائما قريبةً ومستعدةً لمساعدة الطفل عند اللزوم، لكن لاتساعديه إذا كان بمقدوره أن يفعل الشيء بمفرده. وعموماً فعليك أن تجعلي حياة الطفلواقعية وطبيعية بالقدر الذي يستطيع تحمله وفقا لسنّه، بدلاً من إجهاد نفسك بتوفيرأكبر قدر من المتعة له؛ لأن قدرات الطفل على التكيف وثقته بنفسه سوف تنشط ويستفيدمن خوض تلك التجارب.



عاشراً: لا تفرطي في مدح الطفل: يحتاج الطفلبطبيعته إلى المدح، ولكن قد يسرف الوالدان في ذلك، امدحي الطفل لسلوكه الحسنوالتزامه بطاعة ربه ووالديه، كذلك شجعيه على القيام بأشياء جديدة وخوض المهامالصعبة؛ ولكن عوّديه القيام بعمل الأشياء لأسباب يراها هو بنفسه أيضاً، فالثقةبالنفس والإحساس بالإنجاز يتأتّيان من القيام بالأعمال التي يفخر بها الطفل، أمامدح الطفل أثناء قيامه بالعمل فقد يجعله يتوقف عند كل مرحلة رغبة في تلقي المزيد منالمدح والإطراء.



حادي عشر: علّمي الطفل احترام حقوق والديه: تأتياحتياجات الأطفال من حب وطعام وملبس وأمن وطمأنينة في المقام الأول، ثم تأتياحتياجاتك أنت في المقام الثاني، أما رغبات الطفل (مثل اللعب) أو نزواته (مثل حاجتهإلى مزيد من القصص عند النوم) فيجب أن تأتي في المقام الثالث ووفقاً لما يسمح بهوقتك. ويزداد هذا الأمر أهمية بالنسبة للوالدين العاملين الذين يكون وقتهما الذييقضيانه مع أطفالهما محدوداً، والشيء المهم هنا هو مقدار الوقت الذي تقضينه معأطفالك وفعاليته، فالوقت المثمر هو الذي تتفاعلين فيه مع طفلك بأسلوب ممتع. ويحتاجالأطفال إلى مثل هذا النوع من الوقت مع والديهم يومياً. أما قضاؤك كل لحظة من وقتفراغك أو من عطلتك مع الطفل فإنه ليس في صالح الطفل أو في صالحك، حيث يجب أن يكونهناك توازن تحافظين به على استقرارك النفسي والذهني، بحيث يمنحك قدرة أكبر علىالعطاء، واعلمي أن الطفل إذا لم يتعلم احترام حقوق والديه، فقد لا يحترم حقوقالآخرين

تربا بعزكم!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أساليب+لتنمية+مهارات+القراءة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الثانوية الإعدادية الزلاقة :: الأنشطة الموازية :: المسرحيات-
انتقل الى: