عن أنس رضي الله عنه قال : (
كان صلى الله عليه وسلم يمر بالصبيان فيسلم عليهم)


وعن عائشة رضي الله عنها قالتSad كان النبي صلى الله
عليه وسلم يؤتي بالصبيان فيدعو لهم فأتي بصبي فبال على ثوبه فدعا بماء فأتبعه إياه
ولم يغسله).


وكان صلى الله
عليه وسلم يسمع بكاء الصبي فيسرع في الصلاة مخافة أن تفتن أمه أي تشتغل به عن
الصلاة.


ومواقفه صلى الله عليه وسلم مع الاطفال
وتألفه لهم وعطفه عليهم كثيرة ومشهورة ومن ذلك تركه صلى الله عليه وسلم الحسن أو
الحسين يمتطي ظهره الشريف وهو ساجد في الصلاة فظل ساجدا حتى نزل الصبي
وحده.


فلما قضى رسول الله صلى الله
عليه وسلم الصلاة قال الناس: يا رسول الله إنك سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة أطلتها
حتى ظننا أنه قد حدث أمر أو أنه يوحى إليك؟ قالSad كل ذلك لم يكن ولمن ابني ارتحلني
فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته).


وكان يأخذ اسامه بن زيد رضي الله عنه فيقعده على فخذه ويقعد الحسن
على فخذه الاخرى ثم يضمهما ثم يقولSad اللهم ارحمهما فإني
أرحمهما).


وعن أنس رضي الله
عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلاعب زينب بنت أم سلمة وهو يقول( يا
زوينب يا زوينب) مرارا.


وكان صلى الله عليه وسلم
يحمل ابنة ابنته وهو يصلي اذا قام حملها واذا سجد وضعها.


وجاء الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران يمشيان
ويعثران فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المنبر فحملهما فوضعهما بين يديه ثم
قالSad صدق الله ورسوله:(انما اموالكم
وأولادكم فتنة)
نظرت الى هذين الصبيين يمشيان ويعثران
فلم أصبر حتى قطعت حديثي فرفعتهما).


فكان صلى الله عليه وسلم أرحم
بالاطفال والصبيان مهتما بشئونهم حريصا على ما يصلحهم يقول أنس بن مالك رضي الله
عنهSad ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه
وسلم).


http://www.adiga.org/forum/adiga191/t52826.html