منتدى الثانوية الإعدادية الزلاقة

منتدى الحوار و التواصل التربوي الهادف
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ‏بني الإسلام على خمس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Anwar



عدد المساهمات : 220
نقاط : 666
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 13/12/1995
تاريخ التسجيل : 19/05/2010
العمر : 22

مُساهمةموضوع: ‏بني الإسلام على خمس   السبت 22 مايو 2010 - 14:38










































‏بني الإسلام على خمس











[center]

‏حدثنا ‏ ‏عبيد الله بن موسى ‏ ‏قال أخبرنا ‏ ‏حنظلة
بن أبي سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏عكرمة بن خالد ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عمر ‏
‏ رضي الله عنهما ‏
‏قال قال رسول الله ‏
‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن ‏ ‏محمدا
‏ ‏ رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والحج وصوم رمضان


فتح الباري بشرح صحيح
البخاري


‏قوله : ( حنظلة بن أبي
سفيان ) ‏
‏هو قرشي مكي من ذرية صفوان بن أمية الجمحي , وعكرمة بن خالد
هو ابن سعيد بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي , وهو ثقة متفق عليه , وفي طبقته
عكرمة بن خالد بن سلمة بن هشام بن المغيرة المخزومي , وهو ضعيف , ولم يخرج له
البخاري , نبهت عليه لشدة التباسه , ويفترقان بشيوخهما , ولم يرو الضعيف عن ابن عمر
. زاد مسلم في روايته عن حنظلة قال : سمعت عكرمة بن خالد يحدث طاوسا أن رجلا قال
لعبد الله بن عمر : ألا تغزو ؟ فقال : إني سمعت . . . فذكر الحديث . ‏
‏( فائدة
) : ‏
‏اسم الرجل السائل حكيم , ذكره البيهقي . ‏

‏قوله : ( على خمس )

‏أي : دعائم . وصرح به عبد الرزاق في روايته . وفي رواية لمسلم على خمسة
أي : أركان . فإن قيل الأربعة المذكورة مبنية على الشهادة إذ لا يصح شيء منها إلا
بعد وجودها فكيف يضم مبني إلى مبني عليه في مسمى واحد ؟ أجيب بجواز ابتناء أمر على
أمر ينبني على الأمرين أمر آخر . فإن قيل : المبني لا بد أن يكون غير المبني عليه ,
أجيب : بأن المجموع غير من حيث الانفراد , عين من حيث الجمع . ومثاله البيت من
الشعر يجعل على خمسة أعمدة أحدها أوسط والبقية أركان , فما دام الأوسط قائما فمسمى
البيت موجود ولو سقط مهما سقط من الأركان , فإذا سقط الأوسط سقط مسمى البيت ,
فالبيت بالنظر إلى مجموعه شيء واحد , وبالنظر إلى أفراده أشياء . وأيضا فبالنظر إلى
أسه وأركانه , الأس أصل , والأركان تبع وتكملة . ‏
‏( تنبيهات ) : ‏
‏أحدها :
لم يذكر الجهاد ; لأنه فرض كفاية ولا يتعين إلا في بعض الأحوال , ولهذا جعله ابن
عمر جواب السائل , وزاد في رواية عبد الرزاق في آخره : وإن الجهاد من العمل الحسن .
وأغرب ابن بطال فزعم أن هذا الحديث كان أول الإسلام قبل فرض الجهاد , وفيه نظر , بل
هو خطأ ; لأن فرض الجهاد كان قبل وقعة بدر , وبدر كانت في رمضان في السنة الثانية ,
وفيها فرض الصيام والزكاة بعد ذلك والحج بعد ذلك على الصحيح . ‏
‏ثانيها : قوله
" شهادة أن لا إله إلا الله " وما بعدها مخفوض على البدل من خمس , ويجوز الرفع على
حذف الخبر , والتقدير منها شهادة أن لا إله إلا الله . أو على حذف المبتدأ ,
والتقدير أحدها شهادة أن لا إله إلا الله . فإن قيل : لم يذكر الإيمان بالأنبياء
والملائكة وغير ذلك مما تضمنه سؤال جبريل عليه السلام ؟ أجيب بأن المراد بالشهادة
تصديق الرسول فيما جاء به , فيستلزم جميع ما ذكر من المعتقدات . وقال الإسماعيلي ما
محصله : هو من باب تسمية الشيء ببعضه كما تقول : قرأت الحمد وتريد جميع الفاتحة ,
وكذا تقول مثلا : شهدت برسالة محمد وتريد جميع ما ذكر . والله أعلم . ‏
‏ثالثها
: المراد بإقام الصلاة المداومة عليها أو مطلق الإتيان بها , والمراد بإيتاء الزكاة
إخراج جزء من المال على وجه مخصوص . ‏
‏رابعها : اشترط الباقلاني في صحة الإسلام
تقدم الإقرار بالتوحيد على الرسالة , ولم يتابع , مع أنه إذا دقق فيه بان وجهه ,
ويزداد اتجاها إذا فرقهما , فليتأمل . ‏
‏خامسها : يستفاد منه تخصيص عموم مفهوم
السنة بخصوص منطوق القرآن ; لأن عموم الحديث يقتضي صحة إسلام من باشر ما ذكر ,
ومفهومه أن من لم يباشره لا يصح منه , وهذا العموم مخصوص بقوله تعالى ( والذين
آمنوا وأتبعناهم ذرياتهم ) على ما تقرر في موضعه . ‏
‏سادسها : وقع هنا تقديم
الحج على الصوم , وعليه بنى البخاري ترتيبه , لكن وقع في مسلم من رواية سعد بن
عبيدة عن ابن عمر بتقديم الصوم على الحج , قال , فقال رجل : والحج وصيام رمضان ,
فقال ابن عمر : لا , صيام رمضان والحج , هكذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم
. انتهى . ففي هذا إشعار بأن رواية حنظلة التي في البخاري مروية بالمعنى , إما لأنه
لم يسمع رد ابن عمر على الرجل لتعدد المجلس , أو حضر ذلك ثم نسيه . ويبعد ما جوزه
بعضهم أن يكون ابن عمر سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم على الوجهين ونسي أحدهما
عند رده على الرجل , ووجه بعده أن تطرق النسيان إلى الراوي عن الصحابي أولى من
تطرقه إلى الصحابي , كيف وفي رواية مسلم من طريق حنظلة بتقديم الصوم على الحج ,
ولأبي عوانة - من وجه آخر عن حنظلة - أنه جعل صوم رمضان قبل , فتنويعه دال على أنه
روي بالمعنى . ويؤيده ما وقع عند البخاري في التفسير بتقديم الصيام على الزكاة ,
أفيقال إن الصحابي سمعه على ثلاثة أوجه ؟ هذا مستبعد . والله أعلم . ‏
‏( فائدة
) ‏
‏اسم الرجل المذكور يزيد بن بشر السكسكي , ذكره الخطيب البغدادي رحمه الله
تعالى . ‏




























[center]



















[/center]
[/center]













[size=16]


[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
‏بني الإسلام على خمس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الثانوية الإعدادية الزلاقة :: المواد المدرسة :: التربية الإسلامية-
انتقل الى: